السمعاني
122
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
وعبيد بن شريك البزاز وجماعة آخرهم حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب ، وكان من العلماء ولكنه ربما كان يهم ويخطئ ، ومن ينجو من ذلك ! ثبت في المحنة حتى مات في الحبس ، وسمع منه حمزة الكاتب في الحبس ، وكان قد امتنع عن القول بخلق القرآن ، وكان يقول : إنما كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم ، فلما طلبت الحديث علمت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل « 1 » ، ومات في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكان يفهم الحديث ، روى أحاديث مناكير عن الثقات « 2 » ، ولما مات جر بأقياده وألقى في حفرة ، ولم يكفن ولم يصل عليه ، فعل به ذلك صاحب ابن أبي دؤاد المعتزلي * وأبو طاهر الحسن بن إسماعيل الفارض الغساني ، كان من أهل الأدب ، يروى عن يونس بن عبد الأعلى وغيره ، توفى في شوال سنة سبع عشرة وثلاثمائة - [ ذكره ابن يونس - « 3 » ] * وأبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن سيف بن سعيد الفارض ، أصله من سجستان ، سمع أبا إبراهيم المزني ويونس بن عبد الأعلى الصدفي وعمر ابن شبة النميري ، روى عنه دعلج بن أحمد السجزي وأبو القاسم ابن النحاس المقرئ وأبو حفص بن شاهين وأبو طاهر المخلص ، وكان
--> ( 1 ) وكان شديد الرد على الجهمية ، وله كتب عديدة في ردهم . ( 2 ) وكان وضاعا ، يضع الأحاديث في تقوية السنة وحكايات في ثلب الإمام أبي حنيفة كلها كذب ، وقيل : شبه له في هذه الحكايات والروايات وهو ثقة ، مات سنة تسع وعشرين ومائتين . ( 3 ) من الإكمال .